الرئيس اللبناني يدعو المعترضين على الاتفاق الإطاري مع إسرائيل إلى تقديم البديل

▪︎ واتس المملكة

.

دعا الرئيس اللبناني العماد جوزف عون، المعترضين على اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل إلى تقديم البديل، وذلك خلال استقباله اليوم الأربعاء، وفودا من نقابتي المحامين في بيروت والشمال، والهيئات الاقتصادية، نافيا أن يكون لبنان قد تنازل عن ثوابته. وطلب عون فرصة لتجريب الاتفاق.

وفي التفاصيل، دعا عون “المعترضين على المفاوضات وصيغة الإطار إلى تقديم البديل أو عرض آرائهم ضمن المؤسسات”، مضيفا: “فلنتناقش بالسياسة ولكن الخلاف ممنوع. ولا يقربن أحد إلى الشارع ولا يشوهن الحقيقة لإقناع بيئته أن ما حصل استسلام وذل له”.

وأشار إلى أن “لبنان مشكلته مع إسرائيل، وهو دولة ذات سيادة، واتخذ قرارا بالتفاوض عن نفسه، وهو لم يتنازل عن ثوابته قضائيا وسياسيا وميدانيا في صيغة الإطار كما يروّج البعض”.

الاتفاق الإطاري مع إسرائيل

وسأل عون “لماذا يشوهونه؟ حسنا لا يريدونه لكن فليعطونا فرصة لنجربه، فاذا طبّق يكون قد حقق الهدف، وإلا يكون قد سقط بمفرده، أو ليسقطه الاسرئيلي لا نحن. لكنهم يريدون إسقاطه واعتباره غير موجود، لماذا وعلى أي أساس؟”.

وشدّد الرئيس اللبناني على أن “صيغة الإطار الموقعة في واشنطن، تضمنت بنودا تتعلق بالانسحاب بالإسرائيلي وعودة النازحين والأسرى وحتى جثامين اللبنانيين الموجودة في إسرائيل”، لافتا إلى أنها “ليست اتفاقا بل إطارا”.

وأضاف “قالوا إننا شرعنّا الاحتلال الإسرائيلي فيما تنصّ كل البنود على بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وبضرورة أن يكون الإسرائيلي خارج الأراضي اللبنانية، فاين تحدثنا عن تشريع الاحتلال؟”.

وعن قول المعترضين على اتفاق الإطار أنه يتحدث عن نزع السلاح قال عون “حسنا ماذا يقول اتفاق الطائف؟ ألا يقول بحصر السلاح، الأمر مذكور في الدستور اللبناني الذي تأخر تطبيقه أربعين عاماً”، مشيراً إلى أن “الاطار يضع قواعد على أن يتبعه اتفاق أمني من شأنه أن يدخل في التفاصيل”.

وتابع عون “إن سيادة الدولة تكمن في قراراتها المستقلة التي تتخذها عن قناعة”، مضيفا: “لقد كررت مرارا أنه بين خياري الحرب أو المفاوضات، فلنذهب إلى المفاوضات لأننا سبق وجربنا الحروب ولم تحقق نتيجة”.

وشدّد على أن “السيادة تبدأ من القرار الذي تأخذه الدولة حتى بسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية وضمان عدم وجود أي قوى مسلحة غير القوى الشرعية اللبنانية، ولا يمكن تفصيلها وفق ما يريد البعض”.

ونفى رئيس الجمهورية “كل ما يشاع عن وجود نية لإقالة قائد الجيش العماد رودولف هيكل أو قادة الأجهزة الأمنية باستثناء مدير عام الأمن العام”، مشيدا “بدورهم والجهود التي يقومون بها”.

وأكّد أن “مثل هذه الشائعات هدفها ضرب الجيش والقوى الأمنية وليس تعزيز دورها وحضورها”.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source almowaten

زر الذهاب إلى الأعلى