جامعة حفر الباطن تعزز حضورها العالمي في تصنيف التايمز للتأثير 2026.. والمركز 18 عالميًا في المياه النظيفة

▪︎ واتس المملكة

.

حققت جامعة حفر الباطن تقدمًا نوعيًا في تصنيف “التايمز للتأثير 2026″، بحصولها على الفئة (401–600) عالميًا في التصنيف العام من بين 1,646 جامعة من 116 دولة وإقليمًا، مع تميز لافت في عدد من أهداف التنمية المستدامة، أبرزها المركز 18 عالميًا في الهدف السادس “المياه النظيفة والصرف الصحي” والمركز 49 في الهد…

حققت جامعة حفر الباطن تقدمًا نوعيًا في تصنيف التايمز للتأثير 2026 الصادر عن مؤسسة التايمز للتعليم العالي، بحصولها على الفئة (401-600) عالميًا في التصنيف العام، من بين 1646 جامعة شملها التصنيف من 116 دولة وإقليمًا حول العالم.

كما سجلت الجامعة نتائج متميزة في عدد من أهداف التنمية المستدامة، حيث حققت المركز 18 عالميًا في الهدف السادس “المياه النظيفة والصرف الصحي”، والمركز 49 عالميًا في الهدف الرابع “التعليم الجيد”، وجاءت ضمن الفئة (101-200) عالميًا في كل من الهدف التاسع “الابتكار الصناعي والبنية التحتية”، والهدف الثامن “العمل اللائق ونمو الاقتصاد”، كما حلت ضمن الفئة (201-300) عالميًا في الهدف السابع عشر “عقد الشراكات لتحقيق الأهداف”، وضمن الفئة (301-400) عالميًا في الهدف السابع “طاقة نظيفة وبأسعار معقولة”.

ويُعد تصنيف التايمز للتأثير التصنيف العالمي الوحيد الذي يقيس مدى إسهام مؤسسات التعليم العالي في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، من خلال تقييم أدائها في الأهداف السبعة عشر للتنمية المستدامة، إلى جانب التصنيف العام الشامل.

ويرتكز التصنيف على أربعة معايير رئيسة تشمل البحث العلمي، والإدارة الرشيدة، والتواصل المجتمعي، والتدريس، بوصفها ركائز أساسية لقياس أثر الجامعات في دعم الاستدامة وتعزيز مساهمتها في مواجهة التحديات التنموية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

وأكد رئيس جامعة حفر الباطن الأستاذ الدكتور خالد بن باني الحربي أن ما حققته الجامعة في تصنيف التايمز للتأثير 2026 يُجسد ثمرة الدعم الذي يحظى به قطاع التعليم من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، ويعكس تكامل الجهود المؤسسية في تطوير منظومة التعليم والبحث والابتكار، وتعزيز أثر الجامعة في خدمة المجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. وأشار إلى أن هذا الإنجاز يمثل حافزًا لمواصلة الارتقاء بالأداء الأكاديمي والبحثي، وتوسيع الشراكات النوعية، بما يسهم في تعزيز تنافسية الجامعة وحضورها في التصنيفات العالمية، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

ويعكس هذا الإنجاز الذي حققته جامعة حفر الباطن المكانة المتنامية للجامعة على الساحة الأكاديمية العالمية، ويؤكد استمرار جهودها في تطوير منظومتها التعليمية والبحثية، وتعزيز شراكاتها ومبادراتها بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى