إيران تشن هجوماً صاروخياً على إسرائيل

▪︎ واتس المملكة

.

تجددت المواجهة بين إسرائيل وإيران، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات استهدفت مواقع عسكرية في غرب ووسط إيران، رغم تقارير تحدثت عن طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الامتناع عن شنّ هجمات إضافية قد تعرقل مسار المفاوضات الجارية مع طهران.

وجاءت الضربات الإسرائيلية بعد ساعات من هجمات صاروخية إيرانية استهدفت مواقع داخل إسرائيل، في أول مواجهة مباشرة بين الجانبين منذ سريان وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه أوائل أبريل الماضي.

إيران تهدد برد أوسع

وقال قائد مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، علي عبد الله آبادي، إنه يجب على الجيش الإسرائيلي وقف هجماته على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية، وفي حال توسيع هجماته أو الرد على الإجراء الإيراني فإنه سيواجه ضربات أكثر سحقاً وتدميراً، دون الإشارة بشكل مباشر إلى إطلاق دفعات صواريخ قالت إسرائيل إنها اعترضتها.

من جهته، فعّل الجيش الإسرائيلي الإنذارات في عدد من المناطق داخل البلاد، معلناً اعتراضه جميع الصواريخ التي أطلقت من إيران على دفعات، وموضحاً أنه رصد إطلاق دفعة ثالثة، وأن أنظمة الدفاع الجوي التابعة له تعمل على تحديد التهديدات واعتراضها.

وقررت السلطات الإسرائيلية إغلاق جميع المدارس في البلاد (الاثنين)، عقب إطلاق إيران صواريخ على أراضيها، فيما أعلن العراق إغلاق الأجواء أمام حركة الطيران لمدة 72 ساعة، كما أعلن الطيران المدني السوري إغلاق الممرات الجوية الجنوبية لسوريا مؤقتاً لمدة 12 ساعة، كما أغلقت إيران مجالها الجوي جزئياً في غرب البلاد.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي، أنه يعمل على اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن باتجاه تل أبيب.

انفجارات في طهران وتبريز وأصفهان

فيما سُمع دوي انفجارات في طهران وتبريز وأصفهان، تزامناً مع إعلان الجيش الإسرائيلي قصف أهداف عسكرية تابعة للنظام الإيراني في غرب ووسط إيران.

وفي تطور ميداني جديد، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا” بتعليق الرحلات الجوية من مطار مهرآباد في طهران حتى إشعار آخر.

ويُعد المطار أحد أهم المطارات الإيرانية، ويختص بصورة رئيسية بتسيير الرحلات الداخلية، فيما لم تعلن السلطات الإيرانية أسباب القرار بشكل رسمي.

ترامب: الاتفاق ما زال ممكنًا

من جانبه أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الضربات المتبادلة لن تؤثر على المحادثات الرامية لإنهاء الحرب، مشددًا على أن فرص التوصل إلى اتفاق ما زالت قائمة.

وبحسب تقارير أمريكية، طلب ترامب خلال اتصال هاتفي مع نتنياهو تجنب أي تصعيد جديد، معتبرًا أن المفاوضات مع إيران تقترب من تحقيق تقدم ملموس.

وتسعى واشنطن إلى اتفاق يضمن منع إيران من تطوير سلاح نووي، بينما تطالب طهران برفع العقوبات، والإفراج عن أصولها المجمدة، والاعتراف بنفوذها في مضيق هرمز.

النفط يقفز فوق 96 دولارًا

أدى التصعيد العسكري الأخير إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية بأكثر من 3% خلال التعاملات المبكرة، مع صعود خام برنت مجددًا فوق مستوى 96 دولارًا للبرميل وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة وتأثيرها على إمدادات الطاقة العالمية.

الحوثيون على خط التصعيد

وفي تطور يزيد المخاوف بشأن أمن الملاحة الدولية، أعلن الحوثيون في اليمن تنفيذ هجوم صاروخي استهدف إسرائيل، بالتزامن مع إعلان فرض حظر كامل على السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر.

وقالت القوات المسلحة التابعة للحوثيين في بيان إنها قررت “حظر الملاحة البحرية بشكل كامل وتام على العدو الإسرائيلي في البحر الأحمر”؛ وهو ما يهدد بعودة الاضطرابات إلى أحد أهم الممرات البحرية للتجارة العالمية.

لبنان يظل نقطة اشتعال

يأتي التصعيد الأخير في ظل استمرار الضربات الإسرائيلية داخل لبنان واستهداف مواقع مرتبطة بحزب الله، بما في ذلك غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت؛ وهو ما تعتبره طهران سببًا مباشرًا للتوتر الحالي.

وتؤكد إيران أن أي اتفاق شامل مع الولايات المتحدة يجب أن يتضمن وقفًا للهجمات الإسرائيلية على لبنان، بينما تصر إسرائيل على فصل جبهة لبنان عن أي تفاهمات مرتبطة بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية.

المنطقة أمام اختبار جديد

مع استمرار تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران، وتصاعد التهديدات الإيرانية، ودخول الحوثيين على خط المواجهة، تبدو المنطقة أمام مرحلة جديدة من التوتر قد تضع مفاوضات السلام الجارية أمام اختبار صعب، في وقت تحاول فيه واشنطن منع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة إقليمية أوسع.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source akhbaar24

زر الذهاب إلى الأعلى