دراسة: تناول الأفوكادو لمدة 6 أشهر يحمي من السكري

▪︎ واتس المملكة

.

كشفت دراسة أمريكية حديثة أن تناول ثمرة أفوكادو واحدة يومياً، قد يسهم في تحسين التحكم بمستويات السكر في الدم، من خلال خفض ما يُعرف بـ”الحمل الجلايسيمي” للنظام الغذائي؛ مما يسهل علاج السكري.

الأفوكادو غني بالألياف والدهون الصحية –

وأوضحت الدراسة، التي نُشرت في مجلة “التطورات الحالية في التغذية”، أن الأنظمة الغذائية منخفضة الحمل الجلايسيمي ترتبط بتحسن الاستجابة للسكر في الدم، وتقليل مخاطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، وفق موقع “ميدل نيوز توداي”.

وشملت الدراسة أكثر من ألف شخص يعانون زيادة في محيط الخصر، وهو أحد عوامل الخطر المرتبطة بالأمراض الأيضية، حيث جرى تقسيم المشاركين إلى مجموعتين، الأولى استمرت على نظامها الغذائي المعتاد، فيما أضافت المجموعة الثانية حبة أفوكادو كبيرة يومياً لمدة 6 أشهر، دون إجراء تغييرات أخرى على نمط الحياة.

وأظهرت النتائج انخفاضاً ملحوظاً في الحمل الجلايسيمي لدى المجموعة التي تناولت الأفوكادو بشكل يومي، رغم عدم حدوث تغيير كبير في المؤشر الجلايسيمي؛ ما يشير إلى أن الفائدة تعود إلى التركيبة الغذائية للأفوكادو نفسه.

من جانبها، قالت د. إميلي لانتز، أخصائية التغذية في جامعة تكساس الطبية في جالفستون (UTMB)، والتي لم تشارك في هذا البحث: “في هذه الدراسة، أدى تناول حبة أفوكادو واحدة يوميًا إلى خفض الحمل الجلايسيمي الإجمالي. وهذا يُبرز أهمية اتخاذ خيارات بسيطة لإدراج الأطعمة الصحية بانتظام في النظام الغذائي، لما لذلك من أثر إيجابي على الصحة”.

ورجّح الباحثون أن هذا التأثير يعود إلى غنى الأفوكادو بالألياف والدهون الصحية، التي تُبطئ عملية الهضم، وتحد من ارتفاع السكر بعد الأكل، إضافة إلى احتوائه على نسب منخفضة من الكربوهيدرات والسكريات.

وأكد الخبراء أن إدخال عنصر غذائي واحد غني بالعناصر المفيدة، مثل الأفوكادو إلى النظام الغذائي اليومي؛ قد يحقق فوائد صحية ملحوظة دون الحاجة لإجراء تغييرات معقدة في نمط الأكل، مشيرين إلى أن هذه الخطوة البسيطة قد تكون وسيلة فعّالة لتحسين استقرار السكر في الدم على المدى الطويل.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source akhbaar24

زر الذهاب إلى الأعلى