الصَّاب.. شجيرة برية تعزز هوية جازان الطبيعية

▪︎ واتس المملكة
.
تتجلّى الهوية البيئية لمنطقة جازان في تنوعها النباتي اللافت، حيث تشكل النباتات المحلية عنصرًا أساسيًا في رسم ملامح طبيعتها الغنية.
تزهر خلال الربيع والصيف بأزهار صفراء صغيرة –
وتبرز شجيرة الصَّاب (المرارة) كأحد أبرز مكونات هذا الغطاء النباتي، لما تمتاز به من قدرة عالية على التكيف مع البيئات الجافة وتنوع التضاريس.
وتنمو الشجيرة بكثافة في الأودية والسهول والسفوح الجبلية، مشكلةً كتلة دائرية يصل ارتفاعها إلى مترين، وتتميز بسيقان لحمية مضلعة وأشواك بيضاء حادة، فيما تزهر خلال الربيع والصيف بأزهار صفراء صغيرة، وتنتج ثمارًا ثلاثية الفصوص تنشر بذورها عند النضج.
ويمتد انتشار الصَّاب من المناطق الساحلية إلى ارتفاعات تصل إلى 900 متر فوق سطح البحر، مستفيدة من قدرتها على تخزين المياه وتحمل الجفاف، ما يجعلها جزءًا أساسيًا من الغطاء النباتي المحلي.
كما تُعد شجيرة الصَّاب مصدرًا مهمًا لغذاء النحل، إذ يسهم رحيقها في إنتاج عسل الصَّاب المعروف بنكهته الحارة وخصائصه المميزة، ما يعزز قيمتها البيئية والاقتصادية في آن واحد.
وتسهم الشجيرة، إلى جانب النباتات المحلية الأخرى، في تعزيز جاذبية المواقع الطبيعية لهواة التصوير ومحبي الرحلات البرية، وتدعم مكانة جازان كوجهة متنامية للسياحة البيئية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية الوجهات الطبيعية واستدامة مواردها.







● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24