القوارب.. شاهد حيّ على إرث جازان البحري

▪︎ واتس المملكة
.
على امتداد سواحل جازان، تقف القوارب الخشبية وصيادو البحر كشواهد حيّة تحفظ ملامح إرث بحري عريق، نسجته الأجيال عبر علاقة متجذرة بين الإنسان والبحر، حيث شكّلت المهن البحرية جزءًا أصيلًا من هوية المنطقة وذاكرتها الثقافية.
صناعة القوارب الخشبية التي حافظ الحرفيون على مهاراتها عبر الأجيال –
ويشكّل الصيد أحد أقدم الأنشطة البحرية في جازان، حيث اعتمد السكان لسنوات طويلة على أدوات تقليدية بسيطة قبل أن تتطور المهنة مع دخول التقنيات الحديثة فيما لا تزال أسواق الأسماك في المنطقة تشهد حركة يومية نشطة تعكس استمرار الدور الاقتصادي والاجتماعي للبحر في حياة الأهالي.
وفي جزر فرسان، يبرز الموروث البحري بوضوح من خلال مهن الغوص وصيد اللؤلؤ والصيد البحري، إضافة إلى صناعة القوارب الخشبية التي حافظ الحرفيون على مهاراتها عبر الأجيال، لتبقى شاهدًا على عمق المعرفة البحرية للسكان وقدرتهم على التكيف مع بيئتهم الساحلية.
كما يحضر هذا الإرث في المطبخ الجازاني الذي يعتمد على المأكولات البحرية كعنصر رئيسي في الأطباق الشعبية، في انعكاس لوفرة الموارد البحرية وارتباط المجتمع بالبحر.
ويأتي الاهتمام بهذا الموروث ضمن جهود وطنية لصون التراث الثقافي غير المادي وتعزيز الهوية الوطنية، بما يضمن نقل هذا الإرث للأجيال القادمة بوصفه جزءًا أصيلًا من ذاكرة جازان وتاريخها.









● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24