بين دموع الفرح وأحلام العمر.. حجاج يَرْوُون مشاعرهم لأداء الحج

▪︎ واتس المملكة

.

وثّق عدد من ضيوف الرحمن مشاعرهم المؤثرة فور وصولهم إلى المملكة لأداء مناسك الحج، حيث امتزجت الدموع بالفرح والدعوات، وسط أجواء إيمانية وتنظيم وحفاوة استقبال تركت أثرًا كبيرًا في نفوسهم.

حاجة: حلم زيارة المسجد النبوي والكعبة المشرفة كان يملأ قلبها فرحًا وشوقًا –

وقالت الحاجة الأردنية جليلة لموقع “”: “والله مشاعري حلوة كثيرًا والحمد لله، ارتحت من أول ما وصلنا، والاستقبال ما في أحسن منه، كلكم خير وبركة والله”، مضيفة أنها تؤدي الحج للمرة الأولى، وأن حلم زيارة المسجد النبوي والكعبة المشرفة كان يملأ قلبها فرحًا وشوقًا.

وفي مشهد آخر مليء بالعاطفة، عبّرت إحدى الحاجات عن تأثرها الكبير قائلة: “ما شاء الله كل شيء حلو، والاستقبال بيجنن، وأكثر شيء أثر فيني الدموع من كثر الفرح وحسن المعاملة”، مضيفة: “تخيّل واحد يخدمك ويشيل عنك وهو ما يعرفك، هذا شيء كبير والله”.

كما عبّرت الحاجة مريم عن سعادتها بأداء الحج لأول مرة، مؤكدة أن التجربة لا تشبه أي شعور آخر، وقالت: “أحلى مشاعر عشتها، وكل شيء جميل من الاستقبال إلى الأجواء الإيمانية”، مضيفة: “أتمنى الخير والسلام والإيمان لكل الناس”.

ومن جانبها، قالت الحاجة عليا عواد محمود الحسبي: “مش قادرة أوصف شعوري أصلًا، ما كنا نحلم نزور بيت الله الحرام، والحمد لله الشعور مليان فرح وراحة”، مشيرة إلى أنها جاءت برفقة زوجها وابنتها، وسط ألم فقدان ابنها قبل أشهر، وداعية الله أن يتقبل من الجميع.

كم عبّرت الحاجة آمنة إسماعيل صالح عن فرحتها بعد انتظار دام عشر سنوات، قائلة: “والله أستنى هاللحظة من عشر سنين، والحمد لله لما تحقق الحلم كان شعور لا يوصف”، مؤكدة أن رؤية الكعبة المشرفة لحظة لا تضاهيها أي مشاعر.

وفي شهادة أخرى، قال أحد الحجاج (أبو هاني): “أول حج إلي، مشاعر لا توصف، من عشرين سنة وأنا أحلم بهاللحظة”، مضيفًا أنه يعيش فرحة كبيرة منذ انطلاق الرحلة برفقة زوجته، مع دعوات بأن يتم الله عليهم الحج ويرجعوا سالمين.

وتجتمع هذه الروايات على مشهد واحد، يعكس عمق الشوق إلى بيت الله الحرام، وفرحة الوصول التي تختصر سنوات من الانتظار والدعاء، في رحلة إيمانية تبقى خالدة في الذاكرة.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source akhbaar24

زر الذهاب إلى الأعلى