5 مؤشرات و19 محطة في مكة والمشاعر لقياس جودة الهواء

▪︎ واتس المملكة

.

تشير محطات قياس جودة الهواء إلى رصد المؤشرات البيئية وفق معايير عالمية 5 ملوثات رئيسية هي الأوزون الأرضي، وثاني أكسيد الكبريت، وثاني أكسيد النيتروجين، وأول أكسيد الكربون، إضافة إلى الجسيمات العالقة الدقيقة التي يقلّ قطرها عن 2.5 ميكرون والجسيمات الخشنة التي يقلّ قطرها عن 10 ميكرون، والتي تنتج عن الأبخرة والعوادم والغبار ومختلف العوالق في الهواء.

وفي مكة المكرمة والمشاعر المقدسة والمدينة المنورة، ينشر المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي بيانات 19 محطة لقياس جودة الهواء لرصد حالة الملوثات بشكل مستمر.

سجلت محطتا عرفات ومنى مستويات ضمن النطاق البرتقالي غير الصحي للفئات الحسّاسة –

وأظهرت المؤشرات في المشاعر المقدسة ارتفاعاً في مستويات الجسيمات الدقيقة العالقة الناتجة عن الأبخرة وكثافة الحركة المرورية، حيث سجلت محطتا عرفات ومنى مستويات ضمن النطاق البرتقالي غير الصحي للفئات الحسّاسة، فيما انخفضت في مشعر مزدلفة إلى النطاق الأصفر المعتدل، كما سجلت الجسيمات العالقة الناتجة عن الغبار في عرفات ومزدلفة ارتفاعاً طفيفاً ضمن النطاق الأصفر المعتدل.

وفي محطة الحرم الواقعة في المنطقة المركزية، سجلت مؤشرات ثاني أكسيد النيتروجين ارتفاعاً طفيفاً ضمن النطاق الأصفر المعتدل نتيجة الأنشطة التنموية المحيطة.

وفي المدينة المنورة، سجلت مؤشرات الجسيمات الدقيقة العالقة الناتجة عن الأبخرة والأنشطة المختلفة وكثافة الحركة المرورية مستويات وصلت إلى النطاق الأحمر غير الصحي في محطتَيْ مسجد الوالدين وطريق الهجرة الفرعي، بينما انخفضت إلى النطاق البرتقالي غير الصحي للفئات الحسّاسة في محطات الحرم النبوي وحديقة الملك فهد وبلدية الممشى وحديقة الدفاع، وسجل حي بني معاوية مستويات ضمن النطاق الأصفر المعتدل، كما رصدت مؤشرات الجسيمات العالقة الناتجة عن الغبار ارتفاعاً طفيفاً في النطاق الأصفر المعتدل في مواقع طريق الهجرة وطريق المطار وحي بني معاوية وحديقة الملك فهد.

وأكدت البيانات أن بقية محطات مكة المكرمة والمشاعر المقدسة والمدينة المنورة سجلت مستويات ضمن النطاق الأخضر الصحي، بما يعكس استقرار جودة الهواء واستقبال ضيوف الرحمن في بيئة صحية وآمنة بشكل عام.

وتُعرَّف الجسيمات العالقة PM10 بأنها جسيمات تشمل الغبار والدخان وحبوب اللقاح والأبخرة الصناعية ورماد الحرائق والسخام وبعض الملوثات الكيميائية، واستنشاقها قد يسبب تهيج الجهاز التنفسي وتفاقم الربو والحساسية ومشاكل القلب، ويكون الأطفال وكبار السن ومرضى الجهاز التنفسي والقلب الأكثر عرضة لتأثيراتها.

أما الجسيمات العالقة PM2.5 فهي أدق حجماً وتنتج من عوادم المركبات والمصانع وحرائق الغابات وبعض الأنشطة المنزلية، وقد تؤدي إلى أمراض تنفسية وقلبية وزيادة مخاطر الربو والسكتات الدماغية والنوبات القلبية وبعض أنواع السرطان.

ويُعَدّ أول أكسيد الكربون غازاً ساماً يرتبط بالهيموغلوبين في الدم ويمنع نقل الأكسجين، ما قد يسبب صداعاً ودواراً وغثياناً وقد يصل إلى فقدان الوعي في الحالات الشديدة، بينما يُعَدّ الأوزون الأرضي ملوثاً رئيسياً ومكوناً أساسياً للضباب الدخاني.

أما ثاني أكسيد النيتروجين فينتج عن احتراق الوقود الأحفوري ويسهم في تكوين الأوزون والجسيمات الدقيقة، وقد يسبب تهيج الجهاز التنفسي وتفاقُم أمراض الربو، في حين ينتج ثاني أكسيد الكبريت عن احتراق الفحم والنفط وبعض العمليات الصناعية وصهر المعادن المحتوية على الكبريت، وهو أحد مسببات تلوث الهواء وله رائحة مميزة تشبه أعواد الثقاب.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source akhbaar24

زر الذهاب إلى الأعلى