ريادة عالمية للمرأة السعودية في الذكاء الاصطناعي

▪︎ واتس المملكة

.

واصلت المملكة تعزيز حضورها العالمي في قطاع الذكاء الاصطناعي، بعدما حققت مراكز متقدمة في مؤشر “ستانفورد للذكاء الاصطناعي 2025″، الذي يُعد أحد أبرز المؤشرات الدولية المعنية بقياس تطور الدول في تقنيات الذكاء الاصطناعي والبيانات والابتكار التقني.

وجاء الإنجاز الأبرز بتصدر المملكة المرتبة الأولى عالميًا في تمكين المرأة في مجال الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تحقيق مراكز متقدمة في نمو الوظائف واستقطاب الكفاءات ونشر النماذج الرائدة، ما يعكس نجاح السياسات الوطنية الهادفة إلى دعم مشاركة المرأة السعودية في القطاعات التقنية المتقدمة، كما يعكس حجم التحول التقني الذي تشهده المملكة ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.

ويؤكد هذا التصدر فاعلية البرامج التدريبية والمبادرات النوعية التي ركزت على رفع نسبة مشاركة المرأة في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي، وتأهيل الكفاءات النسائية لشغل المناصب التقنية والقيادية، كما يعكس الإنجاز التزام المملكة بتوفير بيئة عمل متوازنة ومحفزة تدعم مشاركة المرأة في بناء الاقتصاد الرقمي والمعرفي.

إنجازات المملكة في مؤشر ستانفورد

سجلت المملكة حضورًا عالميًا لافتًا في عدد من المؤشرات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، أبرزها، المركز الأول عالميًا في تمكين المرأة بمجال الذكاء الاصطناعي، والمركز الأول عالميًا في الأمن والخصوصية والتشفير في الذكاء الاصطناعي، والمركز الثالث عالميًا في نسبة نمو وظائف الذكاء الاصطناعي، والمركز الثالث عالميًا في نسبة الكفاءات بمجال الذكاء الاصطناعي.

كما حققت المملكة المركز الثالث عالميًا في نسبة الطلاب المستخدمين للذكاء الاصطناعي التوليدي، والمركز الرابع عالميًا في عدد نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة، والمركز الرابع عالميًا في استقطاب كفاءات الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى تحقيق أعلى معدل نمو عالمي في كفاءات الذكاء الاصطناعي بنسبة تجاوزت 100% خلال الفترة بين 2019 و2025، وتجاوز نسبة استخدام الذكاء الاصطناعي في بيئات العمل داخل المملكة 80% مقارنة بالمتوسط العالمي البالغ 58%.

دور “سدايا” في تحقيق الريادة العالمية

لعبت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” دورًا رئيسيًا في تحقيق هذه الإنجازات من خلال تطوير منظومة وطنية متكاملة للبيانات والذكاء الاصطناعي.

وعملت “سدايا” على بناء القدرات الوطنية في الذكاء الاصطناعي، وتطوير السياسات والأطر التنظيمية، وتحفيز الاستثمار والابتكار التقني، واستقطاب المواهب والكفاءات العالمية، وتعزيز استخدام حلول الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحيوية، ودعم التحول الرقمي وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

مبادرات تمكين المرأة في الذكاء الاصطناعي

أطلقت المملكة عددًا من المبادرات النوعية التي ساهمت في رفع مشاركة المرأة السعودية في المجالات التقنية، ومن أبرزها برنامج Elevate وهو برنامج تدريبي أُطلق بالتعاون مع جوجل كلاود بهدف تمكين أكثر من 25 ألف امرأة في مجالات التقنية والذكاء الاصطناعي.

مبادرة “سماي” وهي مبادرة وطنية تهدف إلى تمكين مليون سعودي من مهارات الذكاء الاصطناعي ونشر الثقافة التقنية داخل المجتمع.

برنامج “أذكى U” وهو برنامج يستهدف طلبة الجامعات السعودية لتطوير مهاراتهم في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة.

الأولمبياد الوطني للذكاء الاصطناعي “أذكى” وهي مبادرة تُعنى باكتشاف المواهب الناشئة وصقل مهارات الطلاب في المجالات التقنية والبرمجية.

بيئة عمل داعمة للمرأة السعودية

أسهمت “سدايا” في توفير بيئة عمل مرنة ومحفزة للمرأة عبر دعم العمل عن بُعد، وتحقيق التوازن بين الحياة المهنية والأسرية، وإتاحة الفرص القيادية والتقنية، وتوفير برامج تدريب وتطوير مستمر، وإشراك المرأة في صناعة القرار التقني.

كما شهدت الهيئة تعيين عالمات بيانات ومهندسات ذكاء اصطناعي في مناصب استراتيجية دعمت تحقيق الأهداف الوطنية.

استقطاب الكفاءات والاستثمارات العالمية

أظهر مؤشر ستانفورد تنامي جاذبية المملكة للاستثمارات والكفاءات العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي.

ومن أبرز المؤشرات، اتفاقية بقيمة 5 مليارات دولار بين aws وشركة HUMAIN لتطوير بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي، وإطلاق أكاديمية NVIDIA بالتعاون مع شركاء دوليين، وشراكات استراتيجية مع مايكروسوفت للتدريب والتطوير، وإنشاء المركز الدولي لبحوث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي في الرياض تحت رعاية اليونسكو.

“علام” نموذج سعودي عالمي باللغة العربية

برز النموذج اللغوي السعودي “علام” كأحد أهم النماذج العربية في الذكاء الاصطناعي، بعد إدراجه ضمن أفضل النماذج التوليدية العربية على منصة Hugging Face، كما جرى إدراجه في منصة watsonx التابعة لشركة IBM خلال مؤتمر IBM Think 2024، ما يعزز مكانة المملكة في تطوير حلول الذكاء الاصطناعي باللغة العربية.

الذكاء الاصطناعي ورؤية السعودية 2030

تنسجم هذه الإنجازات مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 التي تركز على بناء اقتصاد معرفي قائم على التقنية والابتكار، وتنويع الاقتصاد الوطني، وتعزيز مشاركة المرأة في سوق العمل، ودعم التحول الرقمي، وتطوير رأس المال البشري، ورفع تنافسية المملكة عالميًا.

أهمية الإنجاز للمملكة

يعكس تقدم المملكة في مؤشر ستانفورد، نجاح الاستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي، وقوة البنية التحتية الرقمية في المملكة، وتنامي الثقة العالمية بالسوق السعودية، وارتفاع جاهزية المملكة للتحول التقني، وقدرة المملكة على المنافسة عالميًا في التقنيات المتقدمة، كما يؤكد تحول المملكة إلى مركز إقليمي ودولي في الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي.

أبرز الأسئلة الشائعة

ما مؤشر ستانفورد للذكاء الاصطناعي؟

هو مؤشر عالمي يصدر عن معهد ستانفورد للذكاء الاصطناعي، ويُعد مرجعًا دوليًا لقياس تطور الدول في تقنيات الذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي.

لماذا تصدرت السعودية تمكين المرأة في الذكاء الاصطناعي؟

بفضل المبادرات التدريبية والسياسات الداعمة لرفع مشاركة المرأة في القطاع التقني وتوفير فرص التطوير المهني والقيادي.

ما دور “سدايا” في هذا الإنجاز؟

تقود “سدايا” جهود المملكة في تطوير البيانات والذكاء الاصطناعي من خلال بناء القدرات الوطنية وتحفيز الابتكار والاستثمار.

ماذا يعني تصدر المملكة في الأمن والخصوصية والتشفير؟

يعكس تطور الأنظمة والبنية التحتية الرقمية المتعلقة بحماية البيانات وتعزيز موثوقية تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل المملكة.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source akhbaar24

زر الذهاب إلى الأعلى