مواجهات مثيرة منتظَرة في كأس آسيا 2027

▪︎ واتس المملكة

.

يمكن للجماهير أن تترقب نسخة مثيرة من كأس آسيا السعودية 2027، وذلك عقب إجراء القرعة النهائية يوم السبت في الرياض.

ورغم أن المنتخبات المعتادة ستبدأ البطولة بوصفها الأوفر حظاً قبل انطلاق المنافسات، فإن البطولة القارية اعتادت دائماً على تقديم المفاجآت، ويستعرض الموقع الإلكتروني للاتحاد الآسيوي لكرة القدم ما يمكن توقعه في المجموعات المختلفة.

المجموعة الأولى: السعودية في صدارة المشهد

يتصدر المنتخب السعودي المشهد في هذه المجموعة، لكن أصحاب الأرض الذين يطمحون إلى معادلة الرقم القياسي بإحراز اللقب الرابع، يدركون أنهم سيواجهون منافسة قوية أمام خصوم يعرفونهم جيداً.

وقد حجزت المنتخبات الثلاثة الأخرى مقاعدها في النهائيات عبر التصفيات الآسيوية – الطريق إلى كأس العالم 2026، وهو ما يعكس جودة المنتخبات المشاركة في هذه المجموعة.

وأحرزت الكويت اللقب عام 1980، وستكون مصممة على ترك بصمة بعد غيابها عن النسختين الماضيتين، في حين تتطلع عُمان إلى بلوغ الأدوار الإقصائية بعدما ودعت من دور المجموعات في نسخة 2023.

أما منتخب فلسطين، فسوف يسعى إلى صناعة المزيد من التاريخ بعدما كان بلغ دور الـ16 في النسخة الماضية. 

المجموعة الثانية: البحرين والأردن نحو كتابة التاريخ  

تدخل أوزبكستان البطولة بعدما سجلت ظهورها الأول في كأس العالم، وستشعر الدولة الواقعة في وسط آسيا بأن هذه ربما تكون أفضل فرصة لها لإحراز اللقب القاري. 

وقد أثمرت منظومة تطوير المواهب عن ظهور لاعبين مميزين بصورة منتظمة، لكن أوزبكستان تدرك جيداً أنها لا تستطيع الاستهانة بمنافسيها في المجموعة الثانية.

فعندما يكون منتخب البحرين في أفضل حالاته، فإنه قادر على مقارعة أقوى المنتخبات، في حين تبقى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية دائماً منافساً صعباً.

أما الأردن، فسيخوض البطولة بمعنويات مرتفعة أيضاً بعد ظهوره الأول في كأس العالم، وسيكون مصمماً على الذهاب خطوة أبعد بعدما حقق إنجاز الوصافة التاريخية في نسخة 2023. 

المجموعة الثالثة: سوريا تتطلع لتقديم الأفضل  

اعترف مدرب إيران أردشير قالينوي بأن عدم إضافة إيران إلى ألقابها الثلاثة في كأس آسيا لا يزال أمراً مؤلماً، لكنه يدرك في الوقت ذاته أن فريقه يجب أن يبدأ بقوة في السعودية 2027 إذا أراد إنهاء هذا الانتظار الطويل.

وستلعب إيران في المجموعة الثالثة، حيث ستواجه ثلاثة منتخبات تتطلع بدورها إلى تحقيق مشوار مميز، بعدما حققت سوريا أفضل إنجاز في تاريخها ببلوغ دور الـ16 في النسخة الماضية، إلى جانب تأهلها إلى النهائيات بسجل مثالي في الدور الثالث.

أما قرغيزستان، فقد صنعت التاريخ ببلوغ الدور الثالث من التصفيات الآسيوية، وستطمح إلى تجاوز إنجاز بلوغ دور الـ16 الذي حققته في مشاركتها القارية الأولى عام 2019.

كما ستركز الصين على استعادة بريقها بعد فترة صعبة عانت خلالها أمام كبار القارة، وتبدو كأس آسيا السعودية 2027 منصة مثالية لتحقيق ذلك. 

المجموعة الرابعة: العراق يحلم باللقب الثاني

يبدو أن أستراليا والعراق، بالنظر إلى الجودة والخبرة التي يمتلكانها، هما الأوفر حظاً للمنافسة على المركزين الأول والثاني.

ويتطلع المنتخبان إلى إحراز لقبهما الثاني، بعدما توجت أستراليا بالبطولة عام 2015، والعراق عام 2007. 

لكن طريقهما لن يكون سهلاً في ظل وجود منتخبين يشاركان للمرة الثانية على الساحة القارية.

فقد بلغت طاجيكستان الدور ربع النهائي في مشاركتها الأولى بقطر 2023، في حين تأهلت سنغافورة إلى النهائيات عن جدارة للمرة الأولى، وسيكون كلاهما مصمماً على إثبات قدرته أمام منافسين أكثر ترشيحاً. 

المجموعة الخامسة: الإمارات منافس بارز

ستشعر جمهورية كوريا بأن هذه النسخة قد تكون الفرصة المناسبة لإنهاء انتظارها الطويل لتحقيق اللقب الثالث، بعدما كانت توجت بالبطولة عامَيْ 1956 و1960.

وقد عاش المنتخب الكثير من خيبات الأمل منذ ذلك الحين، وكان آخرها الخروج من الدور قبل النهائي في قطر 2023، ورغم أن التأهل إلى الدور التالي يبدو – على الورق على الأقل – مهمة معتادة، فإن منتخب شرق آسيا لن يقع في خطأ الاستهانة بمنافسيه في المجموعة الخامسة.

ويظل منتخب الإمارات دائماً ضمن المنافسين البارزين في كرة القدم الآسيوية، في حين تتطلع فيتنام إلى إثبات حضورها بعد خروجها من دور المجموعات في النسخة الماضية.

وسينضم إلى المجموعة منتخب لبنان أو اليمن، وكلاهما قادر على تشكيل تحدٍ قوي أمام المنتخبات الأعلى تصنيفاً. 

المجموعة السادسة: اليابان وقطر وصراع شرس

سيكون منتخبا اليابان وقطر اللذان يملكان معاً ستة ألقاب في كأس آسيا الأوفر حظاً للتأهل عن المجموعة السادسة.

وسيُعَدّ عدم حصول اليابان، المتوجة باللقب أربع مرات، على إحدى بطاقتي التأهل المباشر مفاجأة كبيرة، خاصة أنها أثبتت قدرتها على مجاراة منتخبات بحجم البرازيل وإنكلترا.

أما قطر، فتطمح لأن تصبح ثاني منتخب فقط يحقق ثلاثة ألقاب متتالية في كأس آسيا، كما ستدخل البطولة بخبرة إضافية بعد مشاركتها في نسختين متتاليتين من كأس العالم. 

ويبدو أن ذلك سيجعل تايلاند وإندونيسيا تتنافسان على المركز الثالث الذي قد يمنح بطاقة إلى دور الـ16، لكن لا يمكن التقليل من شأن منتخبَيْ جنوب شرق آسيا.

فقد أظهرت إندونيسيا إمكاناتها في التصفيات الآسيوية عندما تغلبت على منتخبات مثل السعودية، بينما ستكون تايلاند مصممة على نقل تفوُّقها الإقليمي إلى المستوى القاري.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source akhbaar24

زر الذهاب إلى الأعلى