ابتسامة ودعوة صائم.. سر استمرار مبادرة شبابية لثماني سنوات

▪︎ واتس المملكة

.

في الوقت الذي تجتمع فيه العائلات حول مائدة الإفطار، اختارت مجموعة من الشباب والفتيات أن يكون الميدان هو مائدتهم السنوية للعام الثامن على التوالي.

الذين تحولوا من مجرد مجموعة بسيطة إلى فريق خيري متكامل، أعطوا وقتهم لتفطير الصائمين في الطرقات وعند إشارات المرور، بابتسامة لا تغادر الوجوه رغم تعب الصيام.

من الجامعة إلى الميدان يروي المتطوع محمد الفهد بداية هذه الرحلة، مشيراً إلى أن الشرارة الأولى انطلقت من أروقة الجامعة عبر مبادرة مع الأنشطة الطلابية، ومنذ تلك اللحظة لم يتوقف عن العطاء.

هذا الشغف تشاركه فيه المتطوعة مريم الزهراني، التي تصف شعور ترك “فطور العائلة” والمشاركة في الميدان بـ”الشعور العظيم”، مؤكدة أن رؤية الأثر البسيط في توزيع الوجبة يعوضهم عن كل جهد.

لم يعد العمل بالنسبة لهؤلاء مجرد توزيع وجبات، بل تحول إلى رابطة أسرية، وتوضح المتطوعة دلال العتيبي أن الفريق يستمر في العمل حتى ليلة العيد، حيث يقومون بتجهيز الوجبات بأنفسهم وتعبئتها، قائلة: “لقد أصبحت عادة لا يمكننا قطعها، نحن هنا كعائلة واحدة نعمل حتى آخر لحظة من رمضان”.

وعن سر الاستمرارية لثماني سنوات، يتفق كل من باسل الغضيه وعمر الحربي على أن الابتسامة التي يرتسمها الصائم والدعوات الصادقة التي يتلقونها في الميدان هي “الوقود” الذي يدفعهم للاستمرار.

يقول الحربي: “الروعة تكمن في تلك الابتسامة والدعوة التي تأتيك من الناس عند لحظة الإفطار، هي مواقف تنحفر في الذاكرة ولا تُنسى”.

يُذكر أن الفريق يعمل هذا العام بالشراكة مع الهيئة العامة للأوقاف، ضمن منظومة تهدف إلى تعزيز العمل التطوعي وخدمة المجتمع، حيث ينتشر المتطوعون يومياً من أول أيام الشهر الفضيل وحتى نهايته، مقدمين نموذجاً مشرفاً للشباب السعودي في البذل والعطاء.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source akhbaar24

زر الذهاب إلى الأعلى