إطلاق مبادرة «تمكين البنية التحتية للتعدين» بطول 75 كم

▪︎ واتس المملكة
.
أطلق وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريّف، مبادرة «تمكين البنية التحتية للتعدين» بشراكة مع هيئة المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة «مدن»، كأحد أبرز مخرجات مؤتمر التعدين الدولي في نسخته الخامسة المنعقدة في الرياض، في خطوة تستهدف دعم التنمية التعدينية وتسريع الاستثمارات النوعية في القطاع.
منافسة تعدينية دولية جذبت اهتماما من أكثر من 75 دولة
وأوضح الخريّف، خلال كلمته في المؤتمر اليوم (الأربعاء)، أن المبادرة تتضمن أول مشروع بنية تحتية بطول 75 كيلومترًا لدعم التنمية في منطقة جبل صايد (الواقعة جنوب شرقي المدينة المنورة)، بما يسهم في خفض تكاليف التشغيل ورفع كفاءة المشاريع التعدينية وتحفيز الاستثمارات.
وكشف أن المملكة أطلقت منافسة دولية في مجال التعدين جذبت اهتمامًا ومشاركات من أكثر من 75 دولة، مشيرًا إلى أن إعلان الفائزين سيتم لاحقًا، في إطار تعزيز الشفافية والتنافسية العالمية في القطاع.
وأكد الوزير أن مؤتمر التعدين الدولي نجح خلال فترة وجيزة في التحول إلى منصة عالمية موثوقة تجمع صناع القرار في قطاع المعادن، وتعكس الثقة الدولية المتنامية في المملكة، التي تتمتع باستقرار سياسي واقتصادي، وتحتل المرتبة الـ23 عالميًا في الجاذبية الاستثمارية.
وبيّن أن المؤتمر شهد هذا العام، مشاركة أكثر من 100 دولة، وحضور ما بين 59 و70 منظمة دولية، فضلاً عن انعقاد الطاولة الوزارية الدولية المستديرة لمناقشة أجندة مستقبل المعادن خلال السنوات الخمس المقبلة، وذلك بهدف تنسيق الجهود الدولية وضمان استدامة سلاسل الإمداد المعدنية.
وأكد الخريّف أن قطاع التعدين يُعد أحد المرتكزات الرئيسة لتنويع الاقتصاد الوطني، ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، مشيرًا إلى أن المملكة تعمل على: خفض مخاطر الاستثمار، تطوير سلاسل القيمة المعدنية، توفير بيئة جاذبة للمستثمرين المحليين والدوليين.
إنجاز مسوحات درع الجزيرة العربية بنسبة 100%
وأوضح أن المملكة تواصل إطلاق العنان لثروتها المعدنية المقدّرة بنحو 2.5 تريليون دولار، عبر التوسع في أعمال الاستكشاف، طرح عطاءات تنافسية، بناء شراكات استراتيجية، التوسع في الأنشطة التعدينية. وكشف أن السعودية طرحت حتى الآن أكثر من 30 ألف كيلومتر مربع لأعمال التعدين والاستكشاف.
وأشار الوزير الخريّف إلى أن المسوحات الجيوفيزيائية لدرع الجزيرة العربية أنجزت بنسبة 100%، وهو إنجاز علمي كبير يبني قاعدة بيانات دقيقة تمكن المستثمرين من اتخاذ القرار وتقليل المخاطر.
وقال: “كنا قادرين على إنجاز الكثير من عمليات المسح ورسم الخرائط للدرع العربي وعمليات الاستكشاف، التي كان إنفاقها قد ارتفع كثيرا في السنوات الأخيرة من 54.6 مليار دولار ليصل إلى أكثر من 80 مليار دولار في 2024”.
وشدد وزير الصناعة والثروة المعدنية على أن التحول في الطاقة والتوسع في الذكاء الاصطناعي يمثلان عنوان المرحلة المقبلة عالميًا، مؤكدًا أن نجاح هذه التحولات مرهون بتوفر المعادن وسلاسل إمداد موثوقة.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن التعاون الدولي هو المفتاح لمواجهة تحديات المستقبل، وتحقيق الاستخدام الأمثل للمعادن، بما يدعم نمو الاقتصاد العالمي بشكل مستدام وشامل.
4
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24