بن فرحان يبحث مع غوتيريش آليات التعاون الدولي

▪︎ واتس المملكة
.
أكد وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، أن المعاناة التي يشهدها الشعب الفلسطيني والأزمة الإنسانية في قطاع غزة، والتي صُنفت رسميًا بـ”المجاعة”، تتنافى مع مبادئ القانون الدولي في ظل الممارسات الوحشية التي تقوم بها سلطات الاحتلال دون رادع، من تجويع وتهجير قسري وقتل ممنهج، في تجاهل تام لحقوق الشعب الفلسطيني التاريخية، مشددًا على أهمية التحرك الجاد لوقف العدوان وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
المملكة ترحب بالعدد المتزايد من الدول المعترفة بالدولة الفلسطينية
وأضاف وزير الخارجية، خلال كلمة المملكة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أنه آن الأوان لإيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، من منطلق أن التصعيد العسكري لن يحقق الأمن والسلام، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع القضية خارج الأطر والقوانين والشرعية الدولية، هو ما أدى إلى تفاقم العنف والمعاناة.
وأشار إلى أن المملكة ستواصل جهودها الحثيثة للوصول إلى تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، مشيدًا بالدعم الذي شهد المؤتمر الدولي رفيع المستوى للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين.
وأبدى وزير الخارجية ترحيب المملكة بالعدد المتزايد من الدول التي اعترفت بالدولة الفلسطينية، بما فيها فرنسا وبريطانيا وكندا وأستراليا، باعتبار ذلك خطوة مهمة نحو تكريس حل الدولتين، وتعزيز مسار السلام العادل والدائم، منوهًا بمبادرة المملكة بالتعاون مع النرويج والاتحاد الأوروبي بإطلاق التحالف الدولي لحل الدولتين، وكذلك رئاستها برفقة فرنسا لمؤتمر التسوية السلمية للقضية الفلسطينية، بما يشكل مسارًا تنفيذيًا واضحًا لتنفيذ حل الدولتين.
وشدد على أن حل الدولتين يبقى السبيل الوحيد الذي يضمن أمن الجميع في المنطقة، مؤكدًا أن تقاعس المجتمع الدولي عن اتخاذ إجراءات حاسمة ضد الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية لن يؤدي سوى إلا زعزعة الأمن والاستقرار إقليميًا وعالميًا، وفتح المجال أمام تداعيات خطيرة وتصاعد أعمال الإبادة الجماعية.
وفي سياق آخر، أشار وزير الخارجية إلى أن هناك حاجة مُلحة لأن تصبح المنظمة الدولية أكبر قدرة وكفاءة على مواكبة التطورات وإيجاد المقاربات لحل الأزمات ووضع حد للصراعات، وألا تحيد عن الأسباب التي أُسست من أجلها، المتعلقة بحفظ الأمن والسلم دون ازدواجية أو انتقائية.
كما شدد الأمير فيصل بن فرحان على ضرورة الالتزام بمنظومة منع الانتشار وصولًا إلى منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل، مع احترام حق الدول في الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق الضوابط الدولية، مؤكدًا أن المسار الدبلوماسي هو سبيل معالجة البرنامج النووي الإيراني.
وفيما يتعلق بالشرق الأوسط، أكد وزير الخارجية أهمية حماية أمن الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن والمضايق، بما تمثله من أهمية كبيرة للاقتصاد العالمي والأمن الإقليمي والدولي.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24