“بلومبرغ”: الحروب والطقس القاسي يهددان العالم بموجة جديدة من ارتفاع أسعار الغذاء عالميًا

▪︎ واتس المملكة

.

شعار الموقع

أخبار عاجلة - أخبار حصرية - أوامر ملكية

منوعات | فيديو | صور | تقنية
رياضة | وظائف | صحة

إشترك بخدمة الواتساب مجاناً
لتصلك الرسائل

انقر هنا للإنضمام

حذّرت وكالة بلومبرغ من أن تزامن النزاعات العسكرية في أوكرانيا والشرق الأوسط مع الظواهر المناخية القاسية، وبينها النينيو وموجات الحر والجفاف في أوروبا، يهدد بإشعال موجة جديدة من ارتفاع أسعار الغذاء عالمياً وتكرار أزمات 2007-2008 و2022 مع ضغوط حادة على الأمن الغذائي.

حذّرت وكالة “بلومبرغ” من أن مزيجاً من الظروف الجوية القاسية والنزاعات العسكرية في أوكرانيا والشرق الأوسط يُهدد بإشعال موجة جديدة من ارتفاع أسعار المواد الغذائية على المستوى العالمي.

وأشار التقرير إلى أن روسيا وأوكرانيا، اللتين توفّران أكثر من ربع التجارة العالمية من القمح، وثلثي صادرات زيت عباد الشمس، وعُشر صادرات الذرة، تعانيان من تعطّل الإمدادات عبر البحر الأسود جراء النزاع المستمر، مما يُفضي إلى فجوة واسعة في التموين العالمي.

ويتزامن ذلك مع مواجهة أوروبا موجة حر شديدة وجفافاً وحرائق غابات، مما قد يُفضي إلى أكبر انخفاض في إنتاج الحبوب في القارة منذ عقود.

وفي الشرق الأوسط، أسهمت التوترات العسكرية في رفع أسعار الوقود والأسمدة، مما يُثقل تكاليف الإنتاج الزراعي والنقل ويزيد الضغط على سلاسل التوريد الدولية.

وأضافت ظاهرة “النينيو” المناخية عبئاً إضافياً على أسواق الغذاء، إذ يُرجَّح أن تؤثر سلباً على المنتجين والمصدّرين الرئيسيين للأرز في آسيا وإفريقيا. وتُشير توقعات المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إلى أن الظاهرة الحالية قد تكون قوية أو شديدة القوة، مع احتمال استمرارها حتى مطلع عام 2027.

ويأتي هذا التحذير في وقت تعاني فيه الأسواق العالمية من تقلبات حادة في أسعار السلع الأساسية، وسط مخاوف متصاعدة من تكرار أزمات الغذاء التي شهدتها أعوام 2007-2008 و2022، والتي أفضت إلى اضطرابات اجتماعية واسعة في كثير من الدول النامية.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى