صواريخ الحوثيين تنقلب عليهم.. أعطال قاتلة وضربات تستهدف خبراءها في اليمن

▪︎ واتس المملكة

.

تصاعدت الضربات العسكرية ضد المليشيا الحوثية في اليمن مع استهداف مكثّف لقدراتها الصاروخية وخبراء تشغيلها في صعدة، وسط أعطال متكررة في صواريخ باليستية حوثية تسببت في سقوطها على مناطق سكنية ومقتل مدنيين، بينهم أسرة كاملة في مديرية نهم. وأعلنت القوات الحكومية إدخال أنظمة جوية متطورة إلى الخدمة ضمن عملية…

كشفت تطورات عسكرية متسارعة في اليمن عن تصاعد الضربات التي تستهدف القدرات الصاروخية للمليشيا الحوثية الإرهابية، وسط تقارير عن أعطال متكررة أصابت صواريخ باليستية أطلقتها المليشيا، وأدت إلى سقوط بعضها على مناطق سكنية ومقتل مدنيين، بالتزامن مع عمليات جوية استهدفت خبراء الصواريخ ومنصات إطلاقها ومخازنها في محافظة صعدة، وإعلان القوات الحكومية إدخال أنظمة جوية متطورة إلى الخدمة الفعلية ضمن عملية «فجر اليمن» المتواصلة على عدة جبهات.

وبحسب تقرير نشره موقع «شيبا إنتليجنس» المتخصص في الشؤون اليمنية، فإن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد ماجد النزيلي، كشف عن تكرار حوادث فشل إطلاق الصواريخ الباليستية التابعة للحوثيين، وانحرافها عن مساراتها وسقوطها في مناطق مأهولة بالسكان، في تطور يثير تساؤلات بشأن الحالة الفنية للمنظومات الصاروخية للمليشيا ومدى تأثرها بالضربات العسكرية التي استهدفت بنيتها التشغيلية خلال الأسابيع الماضية.

صاروخ حوثي يقتل أسرة داخل منزلها
وأوضح النزيلي أن صاروخًا باليستيًا أطلقته المليشيا من منطقة عيال صياد بمديرية نهم، فشل في مواصلة مساره وسقط على منزل المواطن محمد أحمد القشاع أثناء تجمع أفراد أسرته بداخله، ما أدى، وفق البيان العسكري، إلى مقتل جميع الموجودين في المنزل وإلحاق أضرار بمنزل مجاور.

وأشار إلى وقوع حوادث مماثلة في محافظات صنعاء وتعز وإب وصعدة، محذرًا من المخاطر المباشرة التي تشكلها الصواريخ الباليستية المتعثرة على حياة المدنيين وممتلكاتهم، في وقت تواصل فيه المليشيا استخدام هذه الأسلحة لتهديد مضيق باب المندب وخطوط الملاحة الدولية.

ضربات تستهدف خبراء الصواريخ في صعدة
أعلنت القوات الحكومية تنفيذ عمليات جوية، بالتزامن مع ضربات لقوات التحالف، استهدفت منشآت عسكرية في محافظة صعدة، شملت مخازن الصواريخ الباليستية ومنصات إطلاقها، إلى جانب عناصر متخصصة وقيادات ميدانية مسؤولة عن تشغيل المنظومات الصاروخية وتنفيذ عمليات الإطلاق.

وبحسب المتحدث العسكري، أسفرت الضربات المتواصلة عن تقليص المخزون الصاروخي للمليشيا الإرهابية، وإضعاف قدراتها الفنية والتشغيلية، والحد من أعداد منصات الإطلاق المتاحة لديها، في إطار عمليات تستهدف البنية العسكرية التي تعتمد عليها الجماعة في إدارة هجماتها الصاروخية.

وتشير طبيعة الأهداف المعلنة إلى تركيز العمليات على العناصر الفنية ومنظومات التشغيل والتخزين والإطلاق، بما يتجاوز استهداف المعدات العسكرية إلى محاولة تعطيل القدرة التشغيلية للمنظومة الصاروخية نفسها.

أنظمة جوية متطورة تدخل الخدمة
وفي موازاة الضربات التي تستهدف المواقع العسكرية للحوثيين، أعلنت القوات المسلحة اليمنية دخول أنظمة جوية متطورة جديدة إلى الخدمة، مؤكدة أنها حققت نتائج عملياتية ناجحة تحت إدارة أطقم يمنية مدربة.

ويأتي الإعلان في ظل تكثيف العمليات الجوية والبرية على امتداد عدة جبهات، مع استمرار استهداف مواقع المليشيا الإرهابية وتحصيناتها وتعزيزاتها العسكرية، وسط توجه حكومي لتعزيز القدرات الجوية وتوسيع نطاق العمليات ضد المواقع العسكرية الحوثية.

تقدم في تعز وخسائر بالآلاف
وفي محافظة تعز، أعلنت القوات الحكومية تحقيق تقدم ميداني في جبهة الأقروض، عقب تنفيذ هجمات وعمليات عسكرية استهدفت مواقع الحوثيين وتحصيناتهم، وإحباط محاولات لإعادة تجميع قوات المليشيا واستعادة مواقع فقدتها خلال المواجهات السابقة.

وامتدت العمليات العسكرية إلى الجوف وغرب مأرب والبيضاء والجبهات الجنوبية والغربية، حيث واصلت القوات الحكومية استهداف التحركات والتعزيزات وخطوط الإمداد ومصادر النيران، في إطار حملة تهدف إلى إضعاف القدرات القتالية للحوثيين ومنعهم من إعادة تنظيم تشكيلاتهم العسكرية.

وتكشف الأرقام التي جمعها موقع «شيبا إنتليجنس» من البيانات العسكرية المعلنة عن ارتفاع إجمالي عمليات الاستهداف منذ انطلاق «فجر اليمن» في 5 أكتوبر إلى 26 ألفًا و745 عملية بحلول 23 أكتوبر، بعدما أعلنت القوات الحكومية تنفيذ 1392 عملية جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، أسفرت، وفق الحصر الميداني الأولي، عن تحييد نحو 620 من عناصر وقيادات المليشيا، وتدمير أو تعطيل قرابة 190 آلية ومعدة عسكرية.

وبحسب التقديرات التراكمية الأولية للموقع، بلغ عدد المقاتلين الحوثيين الذين جرى تحييدهم منذ انطلاق العملية نحو 16 ألفًا و100 مقاتل.

وتشمل حصيلة عمليات الاستهداف المعلنة الضربات الجوية وهجمات الطائرات المسيّرة والمدفعية وراجمات الصواريخ والعمليات البرية، ولا تقتصر على الغارات الجوية وحدها.

وتسلط التطورات الأخيرة الضوء على اتساع نطاق المواجهة العسكرية من استهداف مواقع الحوثيين وتجمعاتهم القتالية إلى ضرب منشآت الصواريخ وخبراء تشغيلها، بالتزامن مع استمرار الضغط الميداني وإدخال أنظمة جوية جديدة.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى